10 أعوام على رحيلالروائي الأردني مؤنس الرزاز

الثلاثاء, 07 شباط/فبراير 2012 14:05 ثقافة - كتب وثقافة
طباعة PDF
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

10 أعوام على رحيلالروائي الأردني مؤنس الرزاز

الاردن اليوم  :- توافق غدا الاربعاء الذكرى العاشرة لرحيل الروائي الأردني مؤنس الرزاز الذي أطلق العنان لنمط من الرواية الحديثة والكتابة السردية العربية، ودفع بها إلى مدارات جديدة .

وأكد كتاب ومثقفون أن الروائي الراحل مؤنس الرّزّاز كان واحداً من الأسماء الروائية التي أثّرت كثيرا في الساحة، خصوصا في جيل كامل من الروائيين الشباب الذين قرأوا رواياته وتأثروا بها.

وبينوا أن الرزاز الذي وافته المنية في 8 شباط 2002 ، من الروائيين الذين أطلقوا العنان لنمط من الرواية الحديثة والكتابة السردية العربية، ودفعوا بها إلى مدارات جديدة، لافتين الى انه كان صاحب مشروع أدبي لم يقدر له ان يكتمل بسبب الموت، الا انه شكل ظاهرة روائية تستحق التوقف والقراءة والمتابعة.

صاحب المؤسسة العربية للنشر ماهر الكيالي الذي تربطه بالرزاز روابط عديدة، منها أنهما "أبناء جيل واحد ومدرسة واحدة" هي المطران، كما أنهما سكنا جبل اللويبدة، فضلا عن قرابة الدم، فأخوال الرزاز هم من آل بسيسو الكيالي، علاوة على الصداقة التي ربطت بين الاثنين، مبينا أن مؤنس كان "صديقا حميما وحساسا وذكيا، صاحب روح مرحة ورثها عن والده المفكر القومي الراحل منيف الرزاز".

وأشار الكيالي إلى تلك العلاقة التي ربطت مؤسس المؤسسة العربية الراحل د.عبدالوهاب الكيالي الذي "رعى الرّزّاز منذ نعومة أظفاره، ونشر له أولى كتاباته وهي بعنوان (مد اللسان الصغير في وجه العالم الكبير)".

وبين أنه بعد رحيل عبدالوهاب قامت المؤسسة بنشر أعمال الرّزّاز الكاملة بالاتفاق مع شقيقه د.عمر الرّزّاز.

الشاعر يوسف عبدالعزيز قال إن الرّزّاز "ابن الأحلام العربية المغدورة"، وإنه ضجر من الحياة التي بدأت تتهرّأ، كما ضجر من الكتابة التي ظنّها منقذاً له ولأمّته العربية.

بأواخر أيامه، وفق عبدالعزيز، كان الرّزّاز يدور في شوارع عمّان بحثاً عن نافذة ما، عن خيط ضوء صغير، أو بارقة أمل تخرجه من حالة اللاجدوى التي بدأت تنهش قلبه، ولكن من دون فائدة.وبين أن الراحل أدرك بعينه الثاقبة فداحة الأمر، وأصبح يشعر بعبث المحاولة.

واعتبر عبدالعزيز الرّزّاز واحداً من الكبار الذين أطلقوا العنان للرواية الحديثة وللكتابة السردية العربية، ودفعوا بها إلى المدارات الجديدة، وبمناسبة ذكرى وفاته الثامنة اقترح أن يُصار إلى إنشاء دارة تحمل اسمه، وتتولى بعد ذلك طباعة كتبه وترجمتها .

الروائي والقاص جمال ناجي رأى أن الرّزّاز هو "مشروع أدبي لم يكتمل، بسبب مداهمة الموت له قبل أن يكمل مشروعه الإبداعي"، إلا أنه يؤكد أن ما خلّفه الرّزّاز، من أعمال روائية يعد "ظاهرة تستحق التوقف والقراءة والمتابعة والدراسة والبحث".

وقال إن الرّزّاز على الصعيد الإنساني، "هو ذلك الصديق الفريد من نوعه وصاحب الدعابة الحاضرة والدفء الشخصي، والقدرة على التواصل حتى من دون لقاء"، مؤكدا أن الرّزّاز كان سيصبح اسما عربيا اكبر لو أتيحت له فرصة الحياة.

من جهتها، أكدت الروائية سميحة خريس إن هناك إغفالا للمبدعين أصحاب التجارب الإبداعية الكبيرة في الأردن ومنهم مؤنس، مبينة أنه عندما تتطرق المؤتمرات الثقافية التي تعقد في الأردن إلى صورة الرواية في الأردن "يتم إغفال تجربة مؤنس، فلا يتم التطرق والتفحص لهذه التجربة الرائدة في الأردن".

الرزاز المولود في مدينة السلط في خمسينيات القرن الماضي، شغل منصب رئيس رابطة الكتاب الأردنيين عامي 1993 و1994 قبل أن ينتقل للعمل مستشارا لوزير الثقافة، إضافة الى انه كتب عمودا يوميا في صحيفة "الدستور" ثم في صحيفة "الرأي" الأردنية.

وكان الرزاز مستشارا في وزارة الثقافة ، ورئيسا لتحرير مجلة أفكار، وانتخب عام 1994 رئيساً لرابطة الكتاب الأردنيين، كما أنتخب عام 1993 أميناً عاماً للحزب العربي الديمقراطي الأردني .

صدر له جملة من النصوص والمجموعات القصصية "مد اللسان الصغير في مواجهة العالم الكبير، (خواطر)، في العام 1973، "البحر من ورائكم" في العام 1976، "النمرود" في العام 1980، "فاصلة في آخر السطر" في العام 1995.

وفي حقل الرواية صدر له: "أحياء في البحر الميت" في العام 1982، "اعترافات كاتم صوت" في العام 1986، "متاهة الأعراب في ناطحات السراب" في العام 1986، "جمعة القفاري.. يوميات نكرة" في العام 1990، "الذاكرة المستباحة وقبعتان ورأس واحد" في العام 1991، "مذكرات ديناصور" في العام 1994، "الشظايا والفسيفساء" في العام 1994، "سلطان النوم وزرقاء اليمامة" في العام 1996، "عصابة الوردة الدامية" في العام1997، "حين تستيقظ الأحلام" في العام 1997، "ليلة عسل" في العام 2000.

وفي حقل الترجمة: "قاموس المسرح" من روائع الأدب الغربي، 1982، "من روائع الأدب العالمي" في العام 1980، "آدم ذات ظهيرة" (ترجمة - مشترك) في العام 1989، "حب عاملة النحل" رواية الكسندر كولونتاي، "انتفاضة المشانق".

وصدر له في مجال كتب للأطفال: "سلسلة كتب عن قصة سيف بن ذي يزن"، "قصتي مع الطبيعة"

التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير
إعلان بلس | e3lan Plus
busy